أحمد بن عبد الرزاق الدويش
187
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
الفتوى رقم ( 5573 ) س : أنا حرمة متزوجة ، وقد حصل بيني وبين زوجي سوء تفاهم بسيط معه ، وفي نفس الوقت تعدى على بضربي ، وبعد ذلك ذهبت إلى أهلي ولي مدة تزيد عن سنة تقريبا ، وحين أراد المسلمون الإصلاح بيننا حرمت مقابلة زوجي ، وفي المدة القريبة جاء إلي أولاده من زوجته السابقة ( متوفية ) وأرضوني وقاموا بجميع مطالبي ، ووافقت بعد ذلك الرجوع إلى زوجي ، وقد شرط علي أولاده أن يأتوا لي بفتوى أقرأها أنا زوجته بنفسي ، ثم بعد ذلك يتم الرجوع إلى بيت زوجي . وسؤالي هو : هل يترتب علي كفارة أو صيام أو غيره مقابل قولي : حرام علي مقابلة زوجي ؟ هذا هو سؤالي . ج : إذا كان الواقع ما ذكر فاستغفري الله وتوبي إليه مما بدر منك من تحريم زوجك ، قال تعالى : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ } ( 1 ) وارجعي إلى زوجك وأطعمي عشرة مساكين لكل مسكين نصف صاع من بر أو أرز أو نحوهما مما يطعم عادة ، أو تكسينهم كل واحد ثوبا .
--> ( 1 ) سورة المائدة الآية 87